Archive for the ‘Travelling’ Category

Juniper your network

Friday, April 2nd, 2010

Nowadays, I’m living very exciting moments with Juniper routers. I’m in touch with Juniper routers since more than a year, and I heard many praises about its easiness and enjoyment but I did not realize this till I have hands-on sessions on it. I’ve attended the basic and advance courses of Juniper M/T series, and I’ve created a virtual lab on my desk. Everyday, I expand my lab by adding more routers and configuration. Currently, I have five routers connected to each other, all interfaces are configures (loop-backs, managements & physicals), and my routers are ready to exchange routing information. My next step is to run the routing protocols, and check each and every option in the routing. Last week I passed the JNCIS-M/T exam, and hopefully I can continue practicing till I reach to a good understanding of the routing protocols.

lOndOn Trip

Tuesday, November 17th, 2009

Yesterday I arrived to London to attend the broadband traffic management conference. It is not too cold (usually the temperature around 10 degree), but the wind make it very difficult to walk on the street.

Nonetheless, I like walking in this lovely city. They have a very organized walkways, and it is full of walking signs, and everybody respect that; even the kids ! I like their restaurants and fast food. I like eating in Pret. It is delicious, “just made” sandwiches. I like also their super markets. I have Sainsbury’s market just cross the street. It is full of fruits, juices, breads, biscuits bla bla bla.

I really enjoy being here. See you.

آسيــــا الحقيقيــــــة

Monday, August 25th, 2008

قبل عدة أيام، كنت قد غادرت أرض الوطن متوجها إلى كوالالومبور بماليزيا. فقد قررت أنا و إثنتين من أخواتي أن نقضي عدة أيام في هذة المدينة الساحرة. بدأت رحلتنا من الرياض إلى كوالالومبور عن طريق البحرين على طيران الخليج. ما إن وصلنا إلى مطار كوالالومبور الدولي حتى بدأت هذة الرحلة تعلن عن أولى علامات النجاح.

حطت الطائرة في المطار، و جنبات مدرج الهبوط محاطه بالمسطحات الخضراء الطبيعية. دخلنا إلى صالة القدوم، وكانت قمة في التنظيم والترتيب. فأول ما يواجهك في الصالة منطقة السوق الحرة حيث متاجر الملابس و الجلديات والساعات من جميع ماركات العالم. في نهاية السوق هناك حافلة متحركة تشبه ميترو الأنفاق بدون سائق، يقوم بنقل الركاب من السوق الحرة إلى الصالة الرئيسية. بعد ذلك تجاوزنا منطقة الجوازات وإستلمنا أمتعتنا ثم قمنا بإستئجار سيارة أجره.


من خلال هذا الموضوع لا أريد أن أسرد تفاصيل رحلتنا ونشاطاتنا طيلة الإحدى عشرة يوما، ولكني بالمقابل سوف أصف أفضل ثلاثة أماكن قضينا فيها أجمل الأوقات. المكان الأول هو شارع العرب، فأقرب ما يقال عن أنه الشانزإليزيه الماليزي. فمقاهي (القز) التي تفوح منها رائحة المعسل على جنبات الشارع، و المطاعم اللبنانية والإيرانية تعج بالسياح السعوديين، والماركات العالمية من لوي فويتون إلى بالقيري مرورا بمتاجر قوتشي، هذا بالإضافة إلى الفنادق العالمية الرائعة. خلال مدة بقائنا في كوالالومبور إعتدنا على الذهاب إلى هذا الشارع كل يوم تقريبا، و التسكع في جنبات الطريق حتى ينتهي بنا المطاف في إحدى المقاهي أو المطاعم قبل أن ينتهي يومنا بأحدى سيارات الأجره عائدين إلى الفندق.



من الأماكن الرائعة التي زرناها مدينة ألعاب الجينتنق. هذة المدينة تبعد عن كوالالومبور حوالي الساعة ونصف تقريبا (يعتمد على حالة الطريق)، وكانت في أعلى قمة إحدى الجبال. هذة المدينة تضم فندق كبير و عالي المستوى، بالإضافة إلى مدينة العاب ضخمة جدا للأطفال و الكبار على حد سواء. كان يوما ممتعا في هذة المدينة و مليئاً بالمواقف الطريفة، واللحظات الصعبة.

“أفا موسا”، أو أفعى موسى كما يطلق عليها باللغة العربية، كانت أيضا متنفسا حقيقيا، ومقصدا لكثير من السياح. هذا المنتزة يبعد عن المدينة حوالي الساعة ويضم عدة مناطق. من بينها عالم الحيوانات، وعالم المياه، و مدينة راعي الأبقار وغيرها، وكل واحده من هذة المدن تحتاج إلى يوم بأكملة. قمنا بإختيار عالم الحيوانات، وكانت جيده نوعا ما. فمن جولة على الحيوانات المتوحشة إلى عروض الحيوانات الأليفة، إلى الدخول إلى أقفاص بعض الحيوانات وإطعامها. كانت رحلة جيده.


كوالالمبور في إعتقادي هي الخيار الأول سواء لرحلة عائلية، أو رحلة شهر عسل أو حتى رحلة شبابية. وأعتقد أن ما يشجع أكثر على القيام بزيارة هذة المدينة هو طيبة أهل المدينة، وتنظيم المناطق السياحية، و سهولة التأقلم سواء على مستوى الطعام أو حتى على مستوى الطقس، هذا بالإضافة إلى أسعاها المعقولة جدا.

دبي المتطورة .. أم المتخلفة

Sunday, February 24th, 2008

لا يختلف إثنان أن ما تمر به دبي في السنوات العشر الماضية يعتبر تحولا جذرياً لمفهوم التطور في الخليج العربي. فناطحات السحاب، والمراكز التجارية الضخمة، والشوارع السريعة، و المدن الذكية لا شك أنها عرفت طريقها لدول الخليج عبر بواية دبي.

قبل عدة أيام، قمت بزيارة لمدينة دبي أنا و أحد الأصدقاء لمدة ثلاثة أيام، ولكن للأسف كانت تجربة سيئة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. فالطرق أصبحت تشكل كابوس حقيقي لكل مشوار تنوي القيام به. الحفريات في كل شبر من شوارع دبي، كأنما تخوض إحدى المتاهات. هذا على افتراض أن الطريق خالي من حشود السيارات، فما بالك إذا كان الطريق أصلا مزدحم !!

إذا كان كل ذلك أمراً عادياً، و نتحجج بوجود أعمال صيانة و بناء لميترو دبي، فإليك هذة. الكثير منا سمع بنظام سالك. الهدف من هذا النظام هو تصنيف الشوارع حسب أهميتها، فالطرق المهمه والسالكة (إذا افترضنا ذلك) تقوم بدفع مبلغ 4 دراهم عن كل مشوار ! قبل أن تدخل إحدى هذة الشوارع هناك بوابة تقوم بتسجيل كل سيارة تقول بالمرور من خلالها عن طريق قراءة رقم السيارة الموضوع على الزجاج الأمامي. وبذلك يتم تسجيل قيمة 4 دراهم عن كل مشوار تقوم به عن طريق هذا الشارع. أما إذا قررت عدم إتباع هذا النظام ومحاولة إيجاد طرق أخرى، فكأنما حكمت بالموت على يومك كله ! فالمشوار الذي يتطلب نصف ساعة، يصبح ساعتين إن كنت محظوظا، والـ 5 كيلو متر تصبح 20 أو حتى 30 كيلو متر، من خلال الدخول في حواري وطرق فرعية.

هذا بالنسبة للطرق، أما بالنسبة للمراكز التجارية فحدث و لاحرج. فالمراكز التجارية مليئة بالأجانب الشرقيين والغربيين، بالإضافة إلى إخواننا من العالم العربي. هذا يجعل عملية البحث عن طاولة شاغرة في مطعم ما من أصعب الأمور في يومك، كأنما المطعم هو من يختار زبائنه، وليس الزبون هو من يملك حرية الإختيار في ذلك !! والمشهد يتكرر في المقاهي و المحلات التجارية و دور السينما.

أما النقطة الأهم في هذا الموضوع برمته هو السكن، و ما أدراك ما السكن. فبعد أن كان الفندق ذو الخمسة نجوم صعب المنال لذوي الدخل المحدود، الآن يجب أن تكون من أصحاب الدخل الوفير جداً لكي يتسنى لك السكن في إحداها. فالفنادق أصبحت تكلف مبلغاً خيالياً يتجاوز حد المعقول. في الماضي كنا نتحدث أن الغرفة في فندق فخم تكلف عدة مئات من الريالات، وربما تصل إلى إلى الألف. أما الآن فنحن نتحدث عن عدة الآف وكأنما الغرفة عبارة عن قصر ملكي.

أنا لست متحاملا على مدينة دبي، ولكن لا أعتقد أن قضاء عدة أيام تحت الظروف سالفة الذكر يستحق كل هذا القدر من المال .. !

عالم الثلج الحقيقي

Thursday, January 31st, 2008

قبل حوالي العامين، وبالتحديد في شهر مارس عام 2006 قمت برحلة إلى مدينة هلسنكي الفنلنديه، حيث تم إرسالي من قبل شركة الإتصالات السعودية لحضور دورة تدريبية لمدة اسبوعين. طبعا الفترة التي ذهبنا فيها كانت فترة شتوية، حيث تتراوح درجة الحرارة ما بين عشرة إلى عشرين تحت الصفر (نعم من -10 إلى -20).

خلال هذة الإسبوعين، عشنا بين ركام الثلوج، وجبال الجليد، فالأنهار تحولت إلى أراضي يابسة، و المياه تجمدت في أنابيب المياه، والحدائق الخضراء أصبحت ملاعب لكرة الثلج. لم يكن بإستطاعتنا مغادرة السكن بدون الخوذة والشال المصنوعه من الصوف، و القفازات الجلدية. بالإضافة إلى عدة طبقات من الملابس الداخلية و الخارجية، العلوية و السفليه.

قد تكون هذة الرحلة صعبة التأقلم في البداية؛ و لكن لا أخفيكم سرا أنها كانت من اكثر الرحلات إثارة وتشويقا، فتجربة الثلج الحقيقي (ليست عوالم الثلج الصناعي في دولنا العربية و الآسيوية) كانت تجربة فريده و مثيرة، خصوصا أننا لا نشاهد الثلج كل يوم. وهذا يذكرني بأمر مهم للغاية، فكما أننا نندهش من مشاهدة الثلوج و الأمطار في بلاد الغرب، فهم يقصدون بلادنا من أجل الحصول على اللون البرونزي جراء التعرض لأشعة الشمس الحارقة التي تتمتع بها بلادنا، فسبحان من حرم وأعطى.

صور متفرقة من ثلوج هلسنكي